• Call: 0097126662050
  • Mail:abudhabi@royalspanishcenter.com

الإجراءات الأخرى

زرع العدسات – ICL – فيجيان ICL

إن الأشخاص المصابين بحالات قصر النظر أو طول النظر الشديدين أو بحالة تسمى (القرنية المخروطية) قد لا يكونون المرشحين المناسبين لعمليات الليزك، وقد يكون الإجراء المثالي لهم يكمن في زرع العدسات، وباختصار فإنه يتم وضع هذه العدسات داخل العين لتوفر هذه العملية تصحيحاً دائماً للنظر دون الحاجة إلى إزالة العدسات أو تنظيفها.
وتعتبر عدسات (كولامر – Collamer) أحد أنواع عدسات (Phakic) التي يتم تركيبها داخل العين والتي يتم تصنيعها من مادة بوليمرية لينة قابلة للطي تسمى (كولامر – (Collamer، وبما أن القرنية تتكون في الواقع من مادة الكولاجين فإن هذه المواد توفر توافقاً ممتازاً مع الحياة وقدرة بصرية فائقة، ويتم زراعة العدسات بسلاسة خلف القزحية، ذلك الجزء الملون من العين، عبر طي العدسة بلطف وحقنها على يد جراح العيون بالطول في الجهة الأمامية من العين من خلال شق صغير 3.0 مليمتر فقط لتستقر في المنطقة الشفافة من القرنية.

مزايا عدسات (فيجيان ICL)

  1. جودة الرؤية – إن النتائج التي تقدمها عدسات فيجيان ICL لا تتوقف فقط على تحسين حدة البصر (يعتبر مقياس 20/20 هي الحدة الطبيعية لبصر الشخص السليم)، ولكنها أيضا تقدم جودة بصرية ممتازة، لقد دهش العديد من المرضى من النتائج الرائعة بعدما لمسوا التحسن الفوري في جودة رؤيتهم..
  2. التوافق مع الحياة – إن مادة الـ (كولامر – (Collamer والبوليمرات التي يتم تصنيع عدسات فيجيان ICL منها هي من الكولاجين النقي 100% ، ولا يرفضها الجهاز المناعي للجسم أبداً.
  3. التنوع – تقدم عدسات فيجيان ICL مجموعة حلول علاجية متنوعة لقصر النظر على نطاق أوسع مما تقدمه جراحات الليزك و جراحات الـ PRK.
  4. الأمان – إن زراعة عدسات لأكثر من 55.000 عيناً في شتى أنحاء العالم قد أسس لعدسات فيجيان ICL سجلاً حافلاً بالأمان.
  5. موضع العدسة – إن طريقة وضع عدسات فيجيان ICL في العين يجعلها غير مرئية للمريض أو أي شخص أخر.
  6. قابلة للإزالة – صممت عدسات فيجيان ICL لتوضع في العين بشكل دائم، ومع ذلك فإنه يمكن إزالة العدسة في حالة حصول تغييرات في رؤية المريض أو إذا دعت الحاجة إلى إزالتها أو استبدالها.

 

تصحيح المياه البيضاء (الساد) – إعتام عدسة العين

مرض الساد هو تغييم يصيب عدسة العين الطبيعية الكامنة خلف القزحية والبؤبؤ، فبنية العدسة بيضوية شفافة تعمل تماماً مثل عدسة الكاميرا إذ تركز الضوء على الشبكية في الجزء الخلفي من العين، وتضبط العدسة أيضا تركيز العين، مما يتيح لنا رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة بوضوح. ويمكن تشخيص مرض الساد في حال إعتام العين (عدم وضوح الرؤية) أوعندما تتضخم تلك الكتلة المعتمة الصغيرة أو يتضخم الضوء ويتبعثر، ويحصل الأمر عادة في سن الشيخوخة ويمكن أن يتشكل أيضاً بسبب إصابة في العين أو بتأثير بعض الأدوية.
ويبدأ الساد في التشكل صغيراً في البداية ولا يؤثر إطلاقاً على رؤيتك، وفي المراحل المبكرة من المرض لا يمكن لأحد غير طبيب العيون فقط الكشف عن الساد لعدم وجود أية أعراض.
عندما تبدأ بملاحظة تغيرات في الرؤية، فإنها يمكن أن تشمل ما يلي:

  • مسافة الرؤية تكون ضبابية، وخصوصا في الخارج.
  • تظهر خطوط أو أشعة ضوئية من المصابيح المسلطة والأضواء الساكنة.
  • تبدأ بشكل غريزي بإخفاء عينيك من الشمس، أو شعورك براحة أكثر بارتداء النظارات الشمسية.
  • تبدو الكتابة المطبوعة باهتة وتفتقر إلى التباين.
  • تظهر صبغة الألوان باهتة (قد يبدو الأزرق أخضراَ والأصفر قد تبدو أبيضاً).

لعلاج هذه الحالات، فإن هناك خيارات علاجية متعددة لمرضى الساد إذ تتوفر الأن خيارات كثيرة من العدسات:

  1. IOL البؤرة الأحادية المعيارية: توفر رؤية واضحة إما للقرب أوالبعد، وعادة يتم اختيار IOL للبعد، ويتعين على المريض ارتداء النظارات الطبية لتصحيح الرؤية عن قرب.
  2. IOL متعدد البؤر: وهي العدسة التي تم تصميمها لتوفر رؤية واضحة لكل من البعد والقرب، وعلى الرغم من أن هذه العدسة تقلل من الاعتماد على نظارات القراءة، فإن هناك احتمالية إلى احتياجك لنظارات القراءة للقيام بمهام معينة، ولكنها ستقلص فعلياً الاعتماد عليها بالنسبة لمعظم الأنشطة اليومية.
  3. IOL توريك: تقلل هذه العدسة الاستجماتيزم لدى المريض وتوفر رؤية صحيحة للأشياء البعيدة في الغالب ولكن لا يزال يتعين عليك ارتداء النظارات للقيام بالمهام القريبة.

أطباء العيون في المركز الإسباني الملكي لديهم الخبرة لمناقشة هذه الخيارات معك وتقديم النصح بأفضل ما يناسبك.

علاج القرنية المخروطية

القرنية المخروطية هو مرض انتكاسي للعين يؤدي إلى إحداث تغييرات هيكلية داخل القرنية تعمل على ترقيقها وتحولها إلى الشكل المخروطي بدلاً من الشكل المنحنى التدريجي الطبيعي. يمكن أن تتسبب القرنية المخروطية تشوهاً كبيراً في الرؤية وتعدد الصور، إذ تبدأ الخطوط الضوئية بالظهور وتصبح العين حساسة للضوء وفقاً لما تم تسجيله من قبل المرضى الذين عانوا من المرض.
غالباً ما يكون سبب تحول القرنية إلى الشكل المخروطي غير معروف ولكن أظهرت بعض الدراسات أن المرض يميل إلى الحدوث بالوراثة، ويمكن أن يحدث بسبب الفرك المستمر للعين إضافة إلى أنه قد يحدث أكثر لدى الأشخاص الذين يعانون من ظروف طبية معينة.
تحدث التغيرات في شكل القرنية بشكل بطيء عادة وعلى مدى عدة سنوات.
وتتضمن طريقة علاج القرنية المخروطية عادة واحداً أو أكثر من الإجراءات التالية:

  • ربط كولاجين القرنية – طريقة جديدة من أفيدرو Avedro متاحة الآن: علاج سريع بمشقة أقل.
  • عدسات روز K الصلبة – تركيب خاص
  • العلاج بطريقة إنتاكس -Intacs
  • زرع العدسات (ICL)
  • رأب القرنية

تعتمد نوعية العلاج على حالتك الخاصة، وبمجرد الانتهاء من فحص العين، يمكن لأخصائي العيون مناقشة الخيار الأنسب بالنسبة لك.

العناية بالعيون السكرية

اعتلال الشبكية السكري هو حالة خطيرة تصيب العين وتتطور عادة لدى مرضى السكري، ومن المهم للغاية لمرضى السكري القيام بفحص للعيون بشكل مستمر وذلك لأن العلاج المبكر يوفر فرصة أفضل للحفاظ على النظر لدى الأشخاص المصابين باعتلال الشبكة السكري أو أية أمراض أخرى يمكن أن تصيب العيون.
وباختصار فإن اعتلال الشبكية السكري يحدث عندما تبدأ الأوعية الدموية داخل العين بالتسريب، إذ يعمل تسرب السائل في العين على التسبب بانتفاخ في اللطخة (جزء من شبكية العين)، لتؤدي إلى تعتيم في رؤية الأشياء القريبة وتلاشي التفاصيل الدقيقة.
وفي مرحلة متقدمة، تبدأ أوعية دموية جديدة بالتشكل على شبكية العين، هذه الأوعية تنشأ مصابة وتستمر بالتمزق وتسريب السائل داخل العين، ويمكن أن يؤدي هذا الأمر في نهاية المطاف إلى انفصال الشبكية والتي يمكن أن تسبب العمى، ويعتبر اعتلال الشبكية السكري المتسبب الأول لحالات العمى في الولايات المتحدة الأمريكية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و 65 عاما.
وإضافة إلى السيطرة على مستويات السكر في الدم، فإن هناك العديد من العلاجات المتوفرة لاعتلال الشبكية السكري، بما في ذلك العلاج بالليزرالضوئي وعلاجات الليزر الأخرى والعمليات الجراحية التقليدية، إذا كنت مريضاً بالسكري أو باعتلال الشبكية السكري، وكنت مهتما بخيارات الفحص أو العلاج، فاتصل بنا لتحديد موعد مع أخصائي العيون.

علاج المياه الزرقاء (الجلاكوما)

يمكن أن تؤثر المياه الزرقاء (الجلاكوما) على الأشخاص من جميع الأعمار والأجناس. و المياه الزرقاء (الجلاكوما) مصطلح يغطي في الواقع عائلة من أمراض العيون التي ترتبط بحدوث أضرار في العصب البصري، وغالبا ما يرتبط تلف العصب البصري الناجم عن المياه الزرقاء مع مستويات عالية من الضغط داخل العين (رغم أنه في بعض الحالات يكون ضغط العين طبيعياً).
يرتفع ضغط العين عندما تستنزف السوائل ببطء شديد في العين (مرض المياه الزرقاء مفتوح الزاوية أو الزرق المزمن) أو عندما تصبح قنوات الصرف في العين مسدودة (جلاكوما الزاوية المفتوحة أو الجلاكوما المزمنة) ويمكن لهذا المرض أن يكون خلقيا أو ينجم عن إصابة.
هناك العديد من الأدوية والإجراءات التي تمت لعلاج المياه الزرقاء بهدف خفض ضغط العين من أجل وقف تقدم المياه الزرقاء، وكثيرا ما يتم إعطاء الدواء على شكل قطرة للعين، أما العلاج الجراحي هو خيار آخر إذ تتوفر كل من العمليات الجراحية التقليدية وعمليات الليزر.
يمكن لطبيب عيونك فحص المياه الزرقاء ومناقشة أفضل خيارات العلاج معك إذا لزم الأمر.

احجزالآن





أسمك الكريم (مطلوب)

بريدك الإلكتروني (مطلوب)

هاتف

مركز

رسالتك