• Call: 0097126662050
  • Mail:abudhabi@royalspanishcenter.com

كسل العين


هو ضعف النظر في إحدى العينين وعدم القدرة على الإبصار بها بشكل جيد وتسمى بالعين الكسولة. وتظهر هذه الحالة عند الأطفال في سن مبكرة لذا ينصح بإختبار النظر عند الطفل بواسطة طبيب العيون خاصة إذا كانت هناك حالات متوارثة من الحول أو المياه الزرقاء أو البيضاء.

أسباب كسل العين:

هناك ثلاثة أسباب رئيسة تؤدي إلى كسل العين :
أولا: حالات الحول: فالطفل فيها يستخدم العين السليمة فقط أما العين المنحرفة فتتوقف عن العمل لتجنب الرؤية المزدوجة.
ثانيا:عيوب الإنكسار الضوئي: وفيه يظهر كسل العين لأنها تفقد التركيز بسبب وجود طول أو قصر نظر بها.
ثالثا:عتامة النسيج الشفاف للعين: وهذا يؤدي إلى كسل هذه العين لأن عتامة العدسة تؤدي إلى منع تركيز الصورة داخل العين.

تشخيص كسل العين:

يصعب على الطفل أو الوالدين تحديد ما إذا كانت إحدى العينين تعاني من الكسل، لذلك فإن إختبارات طبيب العيون هي التي تكشف كسل العين ودرجته ومدى إصابة الطفل بحالات مرضية أخرى قد تكون سببا لضعف الإبصار.

علاج كسل العين:

إن إهمال علاج كسل العين قد يؤدي إلى فقدها للإبصار كما أنه يؤدي إلى فقدان الرؤية ثلاثية الأبعاد، وكذلك يصبح تهديدا قويا للإبصار في حال إصابة العين الأخرى بأي مرض أو إصابة. لذلك يجب علاج كسل العين وتقويتها، فيقوم الطبيب بإجبار الطفل على استخدام العين الضعيفة، كما يمكن وصف استخدام النظارات الطبية لتصحيح أخطاء انكسار الضوء داخل العين، وكذلك اللجوء إلى الجراحة لتصحيح الحول وانحراف العين، وكلما تم التشخيص والعلاج المبكر للطفل كلما تحسن مستوى إبصاره.

 

الكشف المبكر والعلاج مهمان

على الرغم من أن العلاجات الحديثة قد تحسن الرؤية في الأطفال الأكبر سنا والبالغين، يتفق معظم الخبراء على أن الكشف المبكر والعلاج من كسل العين ويفضل لتطوير البصرية العادية وأفضل النتائج البصرية من العلاج الحول.
توصي جمعية البصريات الأمريكية أن يكون لدى جميع الأطفال امتحان العين الأول في 6 أشهر من العمر، وامتحان آخر في سن 3 والاختبار الثالث قبل دخول المدرسة لضمان الرؤية تتطور بشكل طبيعي في كلتا العينين وليس هناك خطر الحول ..